تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 456

مساهمون:

ص٤٥٦
استعمالها في ذلك لكن لا يتعيّن له . ( ولو جلد على أنّه بكر فبان محصناً رجم ) كان حدّه الرجم فقط ، أو إيّاه بعد الجلد ، جزّ شعر هو نفي أم لا ، إلاّ أن يتوب وكان ثبوت زناه بالإقرار فللإمام العفو . ( المطلب الثالث في كيفيّة الاستيفاء ) ( ينبغي للإمام إذا استوفى حدّاً ) أي أراد استيفاءه ( أن يشعر الناس ويأمرهم بالحضور ) كما فعل أمير المؤمنين ( عليه السلام ) ( 1 ) تشهيراً له زيادةً في عقوبته ، وزجراً له ولغيره عن مثل فعله ، وليعتبر الحاضرون ، وليظهر لهم براءة المحدود وليدعوا له ويترحّموا عليه . ( ويجب حضور طائفة ) كما في السرائر ( 2 ) والنافع ( 3 ) لظاهر الآية ( 4 ) و ( أقلّها واحد ) كما في النهاية ( 5 ) والجامع ( 6 ) والشرائع ( 7 ) والنافع ( 8 ) ومجمع البيان ( 9 ) ويظهر الميل إليه من التبيان ( 10 ) وحكي عن ابن عبّاس ( 11 ) للأصل ، مع شمول لفظها للواحد لغةً كما نقل عن الفرّاء ( 12 ) بناءً على كونها بمعنى القطعة ، ولقوله تعالى : " وإن طائفتان من المؤمنين اقتتلا " ( 13 ) بدليل قوله : " فأصلحوا بين أخويكم " ( 14 ) ولقول أمير المؤمنين ( عليه السلام ) في الآية : الطائفة واحد ( 15 ) وقد روي ذلك في التبيان ( 16 ) والمجمع ( 17 ) عن الباقر ( عليه السلام ) .
هامش
( 1 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 342 ب 31 من أبواب مقدّمات الحدود ح 3 . ( 2 ) السرائر : ج 3 ص 453 . ( 3 و 8 ) المختصر النافع : ص 217 . ( 4 ) النور : 2 . ( 5 ) النهاية : ج 3 ص 300 . ( 6 ) الجامع للشرائع : ص 549 . ( 7 ) شرائع الإسلام : ج 4 ص 157 . ( 9 ) مجمع البيان : ج 7 ص 124 . ( 10 ) التبيان : ج 7 ص 406 . ( 11 ) تنوير المقباس من تفسير ابن عبّاس : ص 292 . ( 12 ) معاني القرآن : ج 1 ص 445 . ( 13 ) الحجرات : 9 . ( 14 ) الحجرات : 10 . ( 15 ) وسائل الشيعة : ج 18 ص 370 ب 11 من أبواب حدّ الزنا ح 5 . ( 16 ) التبيان : ج 7 ص 406 . ( 17 ) مجمع البيان : ج 7 ص 124 .