( سلّمت للمستوعب ) ببيّنته ( وتنازعا ) هو والثالث ( في سهمين ) منه
وتعارضت فيهما بيّنتاهما ( فلكلّ سهم ، فصار للمستوعب ) ممّا في يد الثاني
( سبعة ، وللثالث ) منه ( سهم . ثمّ نجمع بين دعوى الثالث والثاني على ما
في يد المستوعب وهو ثمانية ، فالثاني يدّعي أربعةً ) منها ( والثالث
سهمين ، فيأخذ الثاني أربعةً ، والثالث سهمين ) بلا منازعة لأحد منهما مع
الآخر ( ويبقى في يد المستوعب سهمان له ) .
( فحصل للمستوعب من ) ما في يد ( الثالث ستّة ، ومن ) ما في يد
( الثاني سبعة ، وبقي في يده سهمان ، فالجميع خمسة عشر ، وحصل للثالث
من الثاني سهم ومن المستوعب اثنان وذلك ثلاثة ، وحصل للثاني ممّا في
يد الثالث سهمان ومن المستوعب أربعة وذلك ستّة ) وليس لأحد منهما في
يده شيء . هذا على المشهور مع تقديم بيّنة الخارج .
( وعلى العول نجمع بين دعوى المستوعب والثاني على ما في يد
الثالث ، فالمستوعب يدّعيه أجمع ، والثاني يدّعي نصفه ، فيضرب هذا بسهم
وهذا بسهمين صار ثلاثة . ثمّ نجمع بين دعوى المستوعب والثالث على ما
في يد الثاني ، فالثالث يدّعي ربعَه ، والمستوعب كلَّه ، ومخرج الربع أربعة ،
فيضرب هذا بسهم وهذا بأربعة فيصير ما في يده خمسة . ثمّ نجمع بين
دعوى الثالث والثاني على ما في يد المستوعب ، فالثالث يدّعي ربع ما في
يده ، والثاني نصفه ، والنصف والربع ) كلاهما يخرج ( من أربعة ، فيجعل ما
في يده أربعة ) فيكون مخرجها ( فانكسر حساب العين على الثلث والربع
والخمس ) والنصف ولم يذكره لدخوله في الربع ( فاضرب ثلاثة في أربعة ،
وخمسة في المرتفع يبلغ ستّين ) فهي المخرج المشترك ( ثمّ ) اضرب
( ثلاثة في ستّين ، لأنّ في يد كلّ واحد الثلث ) [ ولابدّ لنا من عدد يكون
كشف اللثام ( ط . ج ) — صفحة 212
مساهمون: مؤسسة النشر الإسلامي التابعة لجماعة المدرسين بقم المقدسة
ص٢١٢