فيحتمل هذا الخبر شيئين أيضا ( أحدهما ) ما ذكرناه في الخبرين من أن يكون المراد بالركيّ المصنع الذي يكون فيه الماء الكثير ( والثاني ) أن تحمل العذرة على أنها كانت عذرة ما يؤكل لحمه وذلك لا ينجس الماء على كل حال . [ الحديث الخامس ]
5 - فأما ما رواه « 1 » الحسين بن سعيد ( 1 ) عن محمّد بن أبي عمير عن كردويه قال : سألت أبا الحسن ( عليه السّلام ) عن بئر يدخلها ماء
شرح
كانوا يلقونها في أفنية الدّور ، وذكر الجوهري أنّ فناء الدار تسمى بالعذرة لأنّ العذرة كانت تلقى في الأفنية [ 1 ] .
قوله : ( الحسين بن سعيد ) ( الحديث - 120 )
( 1 ) صحيح على ما وجد بخطَّ الشهيد ( ره ) نقلا عن يحيى بن سعيد أنّ « كردويه » و « كردين » اسمان لمسمع بن مالك ، وقيل عبد الملك [ 2 ] ، وحيث أنّ هذا النقل لم يثبت جزم الأصحاب بالمغايرة ، وجهالة الحديث ، لكنّه معمول عليه .
هامش
[ 1 ] « النهاية » لابن الأثير ج 3 ص 199 مادّة ( عذر ) .
و « صحاح اللَّغة » للجوهري ج 2 ص 738 مادّة ( عذر ) .
[ 2 ] حكى عن فوائد « الخلاصة » راجع « تنقيح المقال » ج 2 ص 38 « ترجمة كردويه الهمداني » .
« 1 » التهذيب ج 1 ص 413 ح 1300 ، الفقيه ج 1 ص 22 ح 35 .