[ الحديث الثالث ]
3 - فأما ما رواه « 1 » سعد بن عبد اللَّه ( 1 ) عن أحمد بن الحسن بن علي بن فضال عن عمرو بن سعيد المدايني عن مصدق بن صدقة عن عمّار بن موسى الساباطي عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : سألته عن الرجل هل
شرح
فسّره أكثر علمائنا ( رضوان اللَّه عليهم ) [ 1 ] بأنه من نصب العداوة لأهل البيت ( عليهم السلام ) كأكثر أهل بلخ وبخارى في عصرنا هذا ، وأما الوارد في الأخبار فغير هذا .
وروى الصدوق ( طاب ثراه ) في كتاب ( علل الشرائع ) عن محمد بن الحسن ، قال حدّثنا محمد بن يحيى العطار ، عن محمد بن أحمد ، عن إبراهيم بن إسحاق ، عن عبد اللَّه بن حماد ، عن عبد اللَّه بن سنان ، عن أبي عبد اللَّه ( عليه السّلام ) قال : « ليس الناصب من نصب لنا أهل البيت ، لأنك لا تجد رجلا يقول أنا أبغض محمدا وآل محمد ( عليهم السلام ) ، ولكنّ الناصب من نصب لكم ، وهو يعلم أنكم تتولونا وأنكم من شيعتنا » [ 2 ] وفي معنى هذا أخبار كثيرة ، وقد مال إلى العمل بمضمونه بعض المتأخرين [ 3 ] وهو الأولى ( وحينئذ ) فأكثر المخالفين على ما نرى داخلون في النّواصب ، وقد روينا أخبارا كثيرة في جواز قتلهم واستباحة أموالهم بعد إخراج الخمس منها ، ولكنّ الزمان زمان التقية لا يمكن إتيان شيء منها ، وسيقر به اللَّه سبحانه بظهور صاحب السيف ( عليه وعلى آبائه السلام ) .
قوله ( سعد بن عبد اللَّه ) ( الحديث - 38 )
( 1 ) موثق [ 4 ] ، ولا يخفى ما في متنه من
هامش
[ 1 ] كالشيخ ( ره ) في « النهاية » ص 263 ( الجوامع الفقهية ) والشهيد الثاني ( ره ) في « المسالك » 1 / 4 في الأسئار .
[ 2 ] « علل الشرائع » ص 601 - ط النجف باب نوارد العلل ح 60 .
[ 3 ] انظر « الحدائق » 5 / 175 - 189 « في حكم المخالفين » .
[ 4 ] إذ غير سعد من رجال السند فطحيّون ثقات ، أما سعد بن عبد اللَّه فهو من رجال السند
« 1 » التهذيب ج 1 ص 223 ح 641 باختلاف يسير .