ونسبة المحقّق إلى الغفلة عن صحيحة زرارة " 1 " ، كأنّها غفلة .
وأمّا رواية عبد الله بن عاصم ، فهي منقولة من طريق الكليني إليه " 2 " ، وفي طريقه المعلَّى بن محمّد الذي قال النجاشي فيه : " إنّه مضطرب الحديث والمذهب ، وكتبه قريبة " " 3 " .
وذكره العلَّامة في القسم الثاني من محكي " الخلاصة " ووصفه باضطراب الحديث والمذهب " 4 " .
وعن ابن الغضائري : " يعرف حديثه وينكر ، ويروي عن الضعفاء ، ويجوز أن يخرَّج شاهداً " " 5 " .
وعن الوجيزة : " أنّه ضعيف " " 6 " .
نعم ، قد يقال : إنّه شيخ إجازة ، وهو يُغنيه عن التوثيق ، ولأجله صحّح حديثه بعضهم " 7 " .
وفيه : أنّ كونه شيخ إجازة غير ثابت ، وغناء كلّ شيخِ إجازةٍ عن التوثيق أيضاً غير ثابت .
هامش
" 1 " الحدائق الناضرة 4 : 382 ، جواهر الكلام 5 : 242 .
" 2 " رواها الكليني ، عن الحسين بن محمّد ، عن معلَّى بن محمّد ، عن الوشّاء ، عن أبان بن عثمان ، عن عبد اللَّه بن عاصم قال : سألت أبا عبد اللَّه ( عليه السّلام ) عن الرجل لا يجد الماء فيتيمّم ويقيم في الصلاة فجاء الغلام فقال : هو ذا الماء ، فقال : إن كان لم يركع فلينصرف وليتوضّأ وإن كان قد ركع فليمض في صلاته .
الكافي 3 : 64 / 5 .
" 3 " رجال النجاشي : 418 / 1117 .
" 4 " رجال العلَّامة الحلَّي : 259 / 2 .
" 5 " انظر مجمع الرجال 6 : 113 ، تنقيح المقال 3 : 233 / السطر 19 ( أبواب الميم ) .
" 6 " انظر تنقيح المقال 3 : 233 / السطر 20 ( أبواب الميم ) ، الوجيزة ، المجلسي : 324 .
" 7 " تنقيح المقال 3 : 233 / السطر 21 ( أبواب الميم ) .