* ( فَتُصْبِحَ صَعِيداً زَلَقاً ) * " 1 " وقول النبيّ ( صلَّى الله عليه وآله وسلَّم ) : " يحشر الناس يوم القيامة حفاةً عراةً على صعيد واحد " " 2 " أي أرض واحدة ؛ لعدم تناسب التراب " 3 " .
وعن جمع من أهل اللغة : " أنّه التراب " ك " الصحاح " والأصمعي وأبي عبيدة " 4 " بل عن ظاهر " القاموس " وبني الأعرابي وعبّاس وفارس " 5 " بل عن السيّد حكايته عن أهل اللغة " 6 " .
ويظهر من بعضهم الاشتراك اللفظي بين التراب الخالص ومطلق وجه الأرض ، بل والطريق لا نبات فيه ، قال في " مجمع البحرين " : " والصعيد : التراب الخالص الذي لا يخالطه سَبَخ ولا رمل نقلًا عن " الجمهرة " " 7 " . والصعيد أيضاً : وجه الأرض تراباً كان أو غيره ، وهو قول الزجّاج . . حتّى قال : لا أعلم اختلافاً بين أهل اللغة في ذلك ، فيشمل الحجر والمدر ونحوهما . والصعيد أيضاً : الطريق لا نبات فيها . قال الأزهري : ومذهب أكثر العلماء أنّ " الصعيد " في قوله تعالى * ( فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً ) * هو التراب الطاهر الذي على وجه الأرض ، أو خرج من باطنها " " 8 " انتهى ما في " المجمع " .
هامش
" 1 " الكهف ( 18 ) : 40 .
" 2 " تفسير عليّ بن إبراهيم 2 : 64 ، بحار الأنوار 7 : 101 / 9 .
" 3 " المعتبر 1 : 373 ، جواهر الكلام 5 : 122 .
" 4 " الصحاح 2 : 498 ، انظر جمهرة اللغة 2 : 654 ، معجم مقاييس اللغة 3 : 287 .
" 5 " القاموس المحيط 1 : 318 ، تنوير المقباس من تفسير ابن عبّاس : 71 ، معجم مقاييس اللغة 3 : 287 .
" 6 " انظر المعتبر 1 : 372 373 .
" 7 " جمهرة اللغة 2 : 654 .
" 8 " مجمع البحرين 3 : 85 .