* ( وإِنْ كُنْتُمْ مَرْضى أَوْ عَلى سَفَرٍ أَوْ جاءَ أَحَدٌ مِنْكُمْ مِنَ الْغائِطِ أَوْ لامَسْتُمُ النِّساءَ فَلَمْ تَجِدُوا ماءً فَتَيَمَّمُوا صَعِيداً طَيِّباً فَامْسَحُوا بِوُجُوهِكُمْ وأَيْدِيكُمْ ) * " 5 " .
وثانيتهما : في المائدة بعينها مع زيادة لفظة * ( مِنْه ) * بعد * ( وأَيْدِيَكُمْ ) * " 6 " .
اختلاف اللغويين في معنى " الصعيد "
وقد اختلفت كلمة أهل اللغة والعربية في معنى " الصعيد " فعن " العين " و " المحيط " و " الأساس " و " المفردات " للراغب وجمع آخر : " أنّه وجه الأرض " " 7 " بل عن الزجّاج : " أنّه لا يعلم اختلافاً بين أهل اللغة " " 1 " وعن " المعتبر " حكايته عن فضلاء أهل اللغة " 2 " .
وعن " البحار " : " أنّ الصعيد يتناول الحجر ، كما صرّح به أئمّة اللغة والتفسير " " 3 " وعن " الوسيلة " : " قد فسّر كثير من علماء اللغة الصعيد بوجه الأرض وادّعى بعضهم الإجماع عليه " " 4 " .
واستدلّ بعضهم بكونه وجه الأرض بقوله تعالى :
هامش
" 5 " النساء ( 4 ) : 43 .
" 6 " المائدة ( 5 ) : 6 .
" 7 " كتاب العين 1 : 290 ، القاموس المحيط 1 : 318 ، أساس البلاغة : 254 ، المفردات في غريب القرآن : 280 ، المصباح المنير : 339 ، معيار اللغة 1 : 315 .
" 1 " انظر معجم مقاييس اللغة 3 : 287 ، لسان العرب 7 : 344 .
" 2 " المعتبر 1 : 372 .
" 3 " بحار الأنوار 78 : 143 .
" 4 " لم نعثر عليه في الوسيلة ولكن نقل عنه في الجواهر ولعلّ الصحيح هو الوسائل .
انظر جواهر الكلام 5 : 122 ، وسائل الشيعة 3 : 352 ، كتاب الطهارة ، أبواب التيمّم ، الباب 7 ، ذيل الحديث 7 .