وقيل : " إنّه كلّ ما يقع عليه اسم الأرض " " 1 " و " هو المشهور تحصيلًا " كما في " الجواهر " وعن " الكفاية " و " الحدائق " " 2 " وعن " الخلاف " و " مجمع البيان " وظاهر " التذكرة " الإجماع على الجواز بالحجر " 3 " . وعن " مجمع البرهان " و " المفاتيح " و " كشف اللثام " : " هو مذهب الأكثر " " 4 " وعن " مجمع البرهان " : " ينبغي أن يكون لا نزاع فيه " " 5 " و " هو المشهور " كما عن " الكفاية " " 6 " .
وعن جمع التفصيل بين حال الاختيار والاضطرار " 7 " .
ومنشأ اختلافهم اختلاف اجتهادهم في الاستنباط من الكتاب والسنّة . ولا شبهة أنّ الشهرة والإجماع في مثل هذه المسألة الاجتهادية المتراكمة فيها الأدلَّة والآراء في دلالة الكتاب ، ليست حجّة مستقلَّة ، فالأولى صرف الكلام إلى ظواهر الأدلَّة :
الاستدلال بالكتاب على كفاية مطلق وجه الأرض
أمّا الكتاب ، فقد نزلت فيه آيتان كريمتان :
إحداهما : في سورة النساء ، وهي قوله تعالى
هامش
" 1 " المبسوط 1 : 31 ، شرائع الإسلام 1 : 39 ، تحرير الأحكام 1 : 21 / السطر 33 .
" 2 " جواهر الكلام 5 : 118 ، كفاية الأحكام : 8 / السطر 25 ، الحدائق الناضرة 4 : 293 .
" 3 " الخلاف 1 : 134 135 ، مجمع البيان 3 : 82 ، تذكرة الفقهاء 2 : 176 .
" 4 " مجمع الفائدة والبرهان 1 : 220 و 222 ، مفاتيح الشرائع 1 : 61 ، كشف اللثام 2 : 455 .
" 5 " مجمع الفائدة والبرهان 1 : 220 .
" 6 " كفاية الأحكام : 8 / السطر 25 .
" 7 " المقنعة : 60 ، الوسيلة إلى نيل الفضيلة : 71 ، السرائر 1 : 137 .