تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 485

مساهمون:

ص٤٨٥
( مسألة 17 ) : يجب أن يكون الرد في أثناء الصلاة بمثل ما سلم ( 1 ) فلو قال : سلام عليكم يجب أن يقول في الجواب سلام عليكم مثلا ، بل الأحوط المماثلة في التعريف والتنكير والأفراد والجمع فلا يقول سلام عليكم في جواب السلام عليكم ، أو في جواب سلام عليك مثلا وبالعكس ، وإن كان لا يخلو من منع .
شرح
الترتبي وأن مجرد امكانه مساوق لوقوعه ، كما أن تصوره مساوق لتصديقه وتمام الكلام في محله . ( 1 ) : لا اشكال كما لا خلاف في اعتبار المماثلة بين السلام ورده من حيث الذات ، فلا بد وأن يكون الجواب حال الصلاة على سياق السلام الابتدائي في كون السلام مقدما على الخبر ، فلا يجوز بصيغة عليكم السلام مثلا ، وقد دلت عليه الروايات حسبما مرت الإشارة إليها . وإنما الكلام في اعتبار المماثلة في الخصوصيات من التعريف والتنكير وافراد الضمير وجمعه فإن فيه خلافا ولأجله احتاط الماتن ( قده ) ومنشأ الخلاف اختلاف الروايات الواردة في المقام . فإن مقتضى اطلاق صحيحتي ابن مسلم وابن حازم المتقدمتين في الطائفة الرابعة من المسألة السابقة هو اعتبارها في تمام الجهات لقوله ( عليه السلام ) في إحداهما : ( مثل ما قيل له ) وفي الأخرى : ( كما قال )
كتاب الصلاة — صفحة 485 | السيد الخوئي