شرح
في محله لا التسليم على النبي الذي هو من توابع التشهد . فما أفيد
في المتن لا يمكن المساعدة عليه بوجه .هذا ما أردنا ايراده في هذا الجزء ويليه الجزء الخامس مبتدءا
ب ( فصل : في صلاة الآيات ) والحمد لله أولا وآخرا وظاهرا
وباطنا وصلى الله على سيدنا ونبينا محمد وآله الطيبين الطاهرين .
وكان الفراغ في اليوم التاسع من شهر رجب سنة 1389 هجرية
في جوار القبة العلوية على مشرفها آلاف التحية .