تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 499

مساهمون:

ص٤٩٩
شرح
القول ساقط لعدم الدليل عليه .القول الثاني : إنها عشر تسبيحات فيقول هكذا : " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله " ثلاث مرات ثم يقول : الله أكبر فيكون المجموع عشرا . نسب ذلك إلى السيد المرتضى والشيخ في الجمل والمبسوط ، وابن إدريس وسلار ، وابن البراج ، ومال إليه في الحدائق معترفا كغيره من جملة من الأصحاب بعدم الوقوف على رواية تدل عليه ، غير أنه ( قده ) تصدى لاثباته بضم بعض الأخبار إلى بعض . هذا : ويمكن أن يستدل لهذا القول بصحيحة زرارة على رواية الصدوق المتقدمة آنفا بناءا على حمل التكبير في قوله ( ع ) ثم تكبر وتركع على ما هو من متمم التسبيح الواجب في الركعتين الأخيرتين لا على تكبير الركوع . لكنه كما ترى بعيد جدا ، فإن ظاهرها أن تمام الواجب إنما هو التسع وإن تكبير الركوع ، ولذا عطفه على سابقه بكلمة ثم الظاهر في الانفصال ، وإلا كان الأحرى أن يقال تكمله تسع تسبيحات وتكبر ثم تركع ، أو تكمله عشر تسبيحات ثم تكبر وتركع . وكيف كان : فلا ينبغي الريب في ضعف هذا القول أيضا . وصاحب الحدائق قد استند في التسع إلى هذه الصحيحة وفي التكبير المتمم للعشر إلى الروايات الأخر وهو أيضا لا يتم كما لا يخفى . القول الثالث : إنها تسع تسبيحات " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله " يكررها ثلاث مرات نسب إلى الصدوق ووالده وأبي الصلاح . ونسب أيضا إلى حريز الراوي للتسع وهو من قدماه