تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 496

مساهمون:

ص٤٩٦
وهي " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " والأقوى اجزاء المرة ، والأحوط الثلاث ( 1 ) .
شرح
( 1 ) : - قد وقع الخلاف في تعيين التسبيح الذي هو طرف التخيير على أقوال : أحدها : إن صورته هكذا " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " يكررها ثلاثا فيكون المجموع اثني عشر تسبيحا كما هو المتعارف ، نسب ذلك إلى الشيخ في النهاية والاقتصاد ، وإلى ابن أبي عقيل حيث ذكر أنه يقولها أي التسبيحات الأربعة سبعا أو خمسا وأدناها ثلاث . وقد استدل له بأمور : منها الفقه الرضوي حيث صرح فيه بذلك وفيه : ما تقدم مرارا من أنه لم يثبت كونه رواية فضلا عن أن يكون معتبرا . ومنها : رواية رجاء بن أبي الضحاك أنه صحب الرضا ( ع ) من المدينة إلى مرو فكان يسبح في الأخراوين يقول " سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر " ثلاث مرات ثم يركع ( 1 ) . وفيه : مضافا إلى ضعف السند . وإلى أنه حكاية فعل مجمل العنوان فلا يدل على الوجوب ، بل غايته المشروعية أو الرجحان ولعل اختياره ( ع ) لذلك لكونه أفضل الأفراد أو أحدها ، إنها لم تثبت بهذا المتن : فقد ذكر المجلسي على ما حكى عنه صاحب الحدائق أن النسخ المصححة القديمة من العيون غير مشتملة على التكبير ،
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 42 من أبواب القراءة ح 8