تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 472

مساهمون:

ص٤٧٢
في كلمة واحدة مثلان واجب سواء كانا متحركين كالمذكورين ، أو ساكنين كمصدرهما . ( مسألة 49 ) : الأحوط الادغام إذا كان بعد النون الساكنة ( 1 ) أو التنوين أحد حروف ( يرملون ) مع الغنة فيما عدا اللام والراء ، ولا معها فيهما ، لكن الأقوى عدم وجوبه .
شرح
متماثلان في كلمة واحدة سواء أكانا متحركين كمد ورد ، أو ساكنين كمصدرهما لاعتبار ذلك في صحة الكلمة ووقوعها عربية ، فالتفكيك على خلاف قواعد اللغة لا يصار إليه إلا لدى الضرورة كما قيل - الحمد لله العلي الاجلل - وكيف كان فهو في حال الاختيار غير جائز بلا اشكال كما نص عليه علماء الأدب ، وأما الادغام في كلمتين فسيأتي في المسألة الآتية . ( 1 ) : - صرح علماء التجويد بوجوب الادغام فيما إذا تعقب التنوين أو النون الساكنة أحد حروف ( يرملون ) مع رعاية الغنة فيما عدا اللام والراء ، ونسب الوجوب إلى الرضي ( قده ) أيضا لكن الظاهر أنه لم يثبت الاعتبار بمثابة يستوجب الاخلال به الغلطية أو الخروج عن قواعد اللغة وقانون المحاورة ، وإنما هو من محسنات الكلام . وعلى تقدير الشك واحتمال الدخل في صحة القراءة فالمرجع أصالة البراءة كما في غيره من موارد الأقل والأكثر . وما يقال : بل قيل من أن المقام من الدوران بين التعيين والتخيير