تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كتاب الصلاة — صفحة 475

مساهمون:

ص٤٧٥
شرح
نعم : وردت في المقام عدة روايات تضمنت الأمر بالقراءة كما يقرؤها الناس ، فيظهر منها الاجتزاء بكل قراءة متعارفة بين الناس ولا شك أنها غير محصورة في السبع ، وقد عدها بعضهم إلى أربع عشرة وصنف في ذلك كتابا وأنها ما بعض آخر إلى سبعين وإن كانت جملة منها شاذة لا محالة . وبذلك يخرج عن مقتضى القاعدة المتقدمة لو تمت هذه النصوص فلا بد من التعرض إليها .فمنها : ما ذكره الطبرسي في مجمع البيان مرسلا عن الشيخ الطوسي قال روي عنهم عليهم السلام جواز القراءة بما اختلف القراء فيه ( 1 ) وهي كما ترى مرسلة من جهتين ، ولعل المراد إحدى الروايات الآتية . ومنها : رواية سفيان بن السمط قال : سألت أبا عبد الله ( ع ) عن ترتيل القرآن فقال اقرأوا كما علمتم ( 2 ) وهي أيضا ضعيفة بسهل وبسفيان نفسه . ومنها : ما رواه الكليني عن عدة من أصحابنا عن سهل بن زياد عن محمد بن سليمان عن بعض أصحابه عن أبي الحسن ( ع ) قال : قلت له جعلت فداك إنا نسمع الآيات من القرآن ليس هي عندنا كما نسمعها ولا نحسن أن نقرأها كما بلغنا عنكم فهل نأتم ؟ فقال لا ، اقرأوا كما تعلمتم فسيجيئكم من يعلمكم ( 3 ) وهي ضعيفة أيضا بسهل وبالارسال . ومنها : وهي العمدة ما رواه الكليني بسنده عن سالم أبي سلمة
هامش
( 1 ) الوسائل : باب 74 من أبواب القراءة في الصلاة حديث 5 ، 3 ، 2 ( 2 ) الوسائل : باب 74 من أبواب القراءة في الصلاة حديث 5 ، 3 ، 2 ( 3 ) الوسائل : باب 74 من أبواب القراءة في الصلاة حديث 5 ، 3 ، 2