( الخامس عشر ) : للتوبة من الكفر الأصلي أو
الارتدادي بل من الفسق بل من الصغيرة أيضا - على وجه -
( السادس عشر ) : للتظلم والاشتكاء إلى الله من ظلم
ظالم ففي الحديث عن الصادق ( ع ) ما مضمونه : إذا
ظلمك أحد فلا تدع عليه فإن المظلوم قد يصير ظالما بالدعاء
على من ظلمه ، لكن اغتسل وصل ركعتين تحت السماء
ثم قال : " اللهم إن فلان بن فلان ظلمني وليس لي أحد
أصول به عليه غيرك فاستوف لي ظلامتي الساعة الساعة
بالاسم الذي إذا سألك به المضطر أجبته فكشفت ما به من
ضر ، ومكنت له في الأرض وجعلته خليفتك على خلقك
فأسألك أن تصلي على محمد وآل محمد وأن تستوفي ظلامتي
الساعة الساعة " فسترى ما تحب .
( السابع عشر ) : للأمن من الخوف من ظالم فيغتسل
ويصلي ركعتين ويحسر عن ركبتيه ويجعلهما قريبا من مصلاه
ويقول مأة مرة : " يا حي يا قيوم يا حي لا إله إلا أنت
برحمتك استغيث فصل على محمد وآل محمد وأغثني الساعة
الساعة " ثم يقول : " أسألك أن تصلي على محمد وآل محمد
وأن تلطف بي وأن تغلب لي وأن تمكر لي وأن تخدع لي
وأن تكفيني مؤونة فلان بن فلان بلا مؤونة " وهذا
كتاب الطهارة — صفحة 346
مساهمون: السيد الخوئي
ص٣٤٦