شرح
وفي آخر الطريق الآخر :
( سمعتها من مولاي أبي الحسن علي بن موسى
الرضا عليهما السلام المرة بعد المرة والشئ بعد الشئ
فجمعتها . فقلت له : فأحدث بها عنك عن الرضا عليه السلام ؟
قال : نعم ) .
وفيه :
( فإن قال قائل : فلم جعل أولي الأمر وأمر
بطاعتهم ؟ قيل : لعلل كثيرة :
منها أن الخلق لما وقفوا على حد محدود وأمروا
أن لا يتعدوا تلك الحدود ) الخبر .
وملخص ذلك إيقاف الأشخاص على حدودهم وإقامة الحدود والأحكام .
قال :
( ومنها أنا لا نجد فرقة من الفرق . . . ) .
وملخصه إدارة أمورهم الاجتماعية من مقاتلة العدو وتقسيم الفئ وإقامة
الجمعة والجماعة ومنع الظالمين عن التسلط على المظلومين ، ولعل المقصود منع
الجماعة الظالمة عن المظلومين بخلاف الأول فالمقصود مراقبة كل شخص ، إلى
أن قال :
( ومنها أنه لو لم يجعل لهم إماما قيما أمينا حافظا
مستودعا لدرست الملة وذهب الدين وغيرت السنن
والأحكام ) .
وملخص ذلك حفظ الدين - من العقائد والأحكام العملية - عن التغيير
والأفراط والتفريط والبدع والنقائص .