تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخمس — صفحة 694

مساهمون:

ص٦٩٤
شرح
وفيه إشكال من وجوه : الأول : اختلال المتن ، لأن الباقي بعد إخراج الخمس يصير أربعة أخماس لا ثلاثة أخماس . والجواب عنه بوجوه : الأول : أن نسخ الكافي مختلفة ، ففي الكافي المطبوع أخيرا بطهران : ( أربعة أخماس ) ، وينقل عن الكافي المطبوع قبله أنه كذلك أيضا ، وفي الوسائل ( 1 ) في الباب الحادي والأربعين من جهاد العدو أيضا كذلك ، لكن في الوافي والمنقول عن المرآة : ( ثلاثة أخماس ) من دون احتمال السهو منهما ، فإنه في الأول نقل حديثا آخر ظاهرا في أن الخمسين لله وللرسول وللباقي ثلاثة أقسام ، ونقل هذا الخبر أيضا وقال : إنهما من الشواذ ، وفي المنقول عن الثاني ما يقرب من ذلك وأنه يحتمل الحمل على التقية ( 2 ) . الثاني : ما ظهر من الأول من احتمال أن يكون المقصود من قوله : ( أخرج منها الخمس ) أي خمسا لله وخمسا آخر للرسول فيستقيم اللفظ . لكنه خلاف الضرورة ، فيحمل على بعض المحامل أو الاشتباه من الكل في ذلك على فرض اتفاق النسخ . الثالث : أن عدم العمل أو وقوع السهو في بعض الجملات لا يوجب رفع اليد عن الباقي ، والظاهر هو الاشتباه في النقل من بعض الكتاب ، كما أن المظنون في الخبر الآخر الذي في الوافي ، قال : سألته عن الغنيمة ، فقال : ( يخرج منه خمس لله
هامش
( 1 ) ج 11 ص 84 ح 1 . ( 2 ) الوافي : ج 15 ص 126 ومرآة العقول : ج 18 ص 380 .