تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخمس — صفحة 682

مساهمون:

ص٦٨٢
وإذا فتحت دار الحرب فما كان لسلطانهم من قطائع وصفايا فهو للإمام عليه السلام ( * 1 ) .
شرح
ويدل على كون ذلك من الأنفال - مضافا إلى ما تقدم من صدق الأنفال عليها وأن الأرض وما فيها للإمام وإنما تملك بالحيازة والإحياء والتعمير - غير واحد من الروايات : ففي مرسل حماد المعتبر : ( وله رؤوس الجبال وبطون الأودية والآجام ) ( 1 ) ، وفي صحيح البختري : ( وبطون الأودية ) ( 2 ) ، وفي معتبر محمد بن مسلم : ( أو بطون أو دية ) ( 3 ) ، وفي المنقول عن المقنعة عن محمد بن مسلم : ( وبطون الأودية ورؤوس الجبال ) ( 4 ) ، وفي خبر أبي بصير : ( المعادن والآجام ) ( 5 ) ، وفي خبر داود بن فرقد : ( بطون الأودية ورؤوس الجبال والآجام ) ( 6 ) . ولا خلاف في ذلك ظاهرا كما في خمس الشيخ الأنصاري ( 7 ) ، ولم ينقل عن أحد في أصل ذلك خلافا في الجواهر ( 8 ) . نعم ، وقع بعض الخلاف في بعض الفروع الذي لا يهمنا ذكره ، لوضوح ذلك عند من يحيط خبرا بما قدمناه وحررناه بحمده وتوفيقه وعنايته . ( * 1 ) في الجواهر : بلا خلاف أجده فيه ( 9 ) . وفي خمس المامقاني قدس سره نقل ما في عبارة الجواهر - الذي ذكرناه في المتن - من الشيخين وابن حمزة في الوسيلة وسائر من تأخر ، وعن المنتهى
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 6 ص 365 ح 4 من ب 1 من أبواب الأنفال . ( 2 ) المصدر : ص 364 ح 1 . ( 3 ) المصدر : ص 368 ح 12 . ( 4 ) المصدر : ص 371 ح 22 . ( 5 ) المصدر : ص 372 ح 28 . ( 6 ) المصدر : ص 372 ح 32 . ( 7 ) كتاب الخمس للشيخ الأنصاري : ص 354 . ( 8 ) ج 16 ص 121 . ( 9 ) الجواهر : ج 16 ص 123 .