تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخمس — صفحة 42

مساهمون:

ص٤٢
شرح
وعن المعادن كم فيها ؟ قال : ( الخمس ) . وعن الرصاص والصفر والحديد وما كان من المعادن كم فيها ؟ قال : ( يؤخذ منها كما يؤخذ من معادن الذهب والفضة ) ( 1 ) . أقول : لعل الوجه في تكرار السؤال استيضاح أنه هل لا يكون فرق بين معادن الذهب والفضة وغيرها أو يكون بينهما فرق ؟ ولعل الوجه في احتمال الفرق ما تقدم ( 2 ) نقله عن الغنية من اختصاص الخمس عند العامة بمعدن الذهب والفضة . ويومئ إلى ما احتملناه قوله عليه السلام في الجواب : ( كما يؤخذ من معادن الذهب والفضة ) . وصحيح زرارة عن أبي جعفر عليه السلام ، قال : سألته عن المعادن ما فيها ؟ فقال : ( كل ما كان ركازا ففيه الخمس ) . وقال : ( ما عالجته بمالك ففيه ما أخرج الله سبحانه منه من حجارته مصفى الخمس ) ( 3 ) . أقول : ربما يمكن أن يشكل في ظهور الجواب في خمس المعادن من حيث إن الركاز عند أهل الحجاز هو الكنوز المدفونة كما في الجواهر عن ابن الأثير ( 4 ) ولكنه واضح الاندفاع من جهة لزوم الإعراض عن الجواب عن السؤال من دون وجه ، وهو مما يقطع بعدمه ، فإنه ليس طريق المحاورة الإعراض عن السؤال في مقام الجواب والجواب عن شئ آخر غير مسؤول عنه من دون جهة - من تقية
هامش
( 1 ) الوسائل : ج 6 ص 342 ح 2 من ب 3 من أبواب ما يجب فيه الخمس . ( 2 ) في ص 40 . ( 3 ) الوسائل : ج 6 ص 343 ح 3 من ب 3 من أبواب ما يجب فيه الخمس . ( 4 ) الجواهر : ج 16 ص 14 .
الخمس — صفحة 42 | الشيخ مرتضى الحائري / الشيخ محمد حسين أمر اللهي اليزدي