تخطي إلى المحتوى الرئيسي

الخمس — صفحة 154

مساهمون:

ص١٥٤
شرح
وأما الرابع فمعتبر ريان بن الصلت ( 1 ) . وأما الخامس فغير واحد مما ورد في أخبار الناحية المقدسة الراجعة إلى إرسال الأموال إلى الناحية المقدسة وتعيين الوكلاء منها لذلك . وفي بعض ما يتعلق به عجل الله فرجه وسهل مخرجه وجعلنا من أعوانه تصريح بخصوص الخمس ، كخبر ناصر الدولة عن عمه الحسين : أنه رآه وتحته عليه السلام بغلة شهباء وهو متعمم بعمامة خضراء ، يرى منه سواد عينيه ، وفي رجله خفان حمراوان ، فقال : ( يا حسين كم ترزا على الناحية ولم تمنع أصحابي عن خمس مالك ) ، ثم قال : ( إذا مضيت إلى الموضع الذي تريده تدخله عفوا وكسبت ما كسبت تحمل خمسه إلى مستحقه ) . قال ، فقلت : السمع والطاعة . ثم ذكر في آخره أن العمري أتاه وأخذ خمس ماله بعد ما أخبره بما كان ( 2 ) . الأمر الثاني : أن أخبار التحليل ظاهرة أو صريحة في ما لا ينافي ثبوت الخمس في عصرنا أو محمولة على ما لا ينافي ذلك : فإن بعضها ظاهر في التحليل في زمان خاص ، كقول الصادق عليه السلام على ما في خبر يونس بن يعقوب : ( ما أنصفناكم إن كلفناكم ذلك اليوم ( 3 ) . وبعضها ظاهر في صورة عدم التمكن من الأداء ، كقول أبي جعفر عليه السلام على ما في صحيح ابن مهزيار :
هامش
( 1 ) المتقدم في ص 150 . ( 2 ) الوسائل : ج 6 ص 377 ح 8 من ب 3 من أبواب الأنفال . ( 3 ) المصدر : ص 380 ح 6 من ب 4 .