تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 648

مساهمون:

ص٦٤٨
شرح
تقريب الاستدلال أن عطف " السجود " على " الصلاة عليه " مشعر بالمغايرة فلا بد أن يكون المقصود به السجود غير الصلاتي ، فتأمل .وأما الطهارة والاستقبال وعدم الموانع - من الضحك والاستدبار - ففي الجواهر عن الذكرى والدروس وغير ذلك : أنه يجب فيهما ما يجب في سجود الصلاة عدا الذكر ، فتندرج حينئذ الطهارة وغيرها كما نص عليه بعضهم ( 1 ) . أقول : لا دليل على اشتراط الشرائط والموانع الصلاتية وجودا وعدما في سجدتي السهو ، إذ ما هو شرط في الصلاة غير ما هو شرط في السجود بما هو سجود ، نعم ، ورد الدليل على لزوم أن يكون سجدتا السهو بعد السلام وقبل الكلام ، وهو لا يدل على أزيد من مانعية الكلام كما يأتي ، ولا وجه للقياس بعد احتمال الخصوصية من جهة أن عمدة الصلاة هي الكلام الذكري والقرآني والدعائي الموجب لارتباط العبد بالخالق المتعالي ، وعمدة ما يوجب التوجه إلى غير الله تعالى مما هو متعارف بين الناس هو كلام الآدمي فإنه مفتاح الحوائج الدنيوية .قال ( قدس سره ) في الجواهر : وأما التشهد فالمشهور نقلا وتحصيلا وجوبه ، بل في التذكرة نسبته إلى علمائنا مشعرا بدعوى الإجماع عليه كالذكرى وعن غيرها ، بل في المعتبر وعن المنتهى الإجماع عليه ، خلافا للعلامة ( قدس سره ) في المختلف ( 2 ) . أقول : ويستدل عليه بمعتبر الحلبي وفيه :
هامش
( 1 ) الجواهر : ج 12 ص 449 . ( 2 ) الجواهر : ج 12 ص 450 .
خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 648 | الشيخ مرتضى الحائري / الشيخ محمد حسين أمر اللهي اليزدي