نعم ، لو كان الترك مع الجهل بوجوبه مستندا إلى النسيان بأن كان
بانيا على الإتيان به باعتقاد استحبابه فنسي وتركه فالظاهر عدم
البطلان وعدم وجوب الإعادة إذا لم يكن من الأركان .
شرح
الخلل مستندا إلى كلا الأمرين بنحو الاستقلال بحيث يصلح كل منهما للتأثير في
حدوث الخلل ، فإن عدم اقتضاء الحديث للشمول من حيث الجهل لا يعارض
اقتضاءه الشمول من حيث النسيان فكيف بما أفاده في العروة بقوله في المتن : نعم ،
لو كان الترك . . .
والحمد لله وله الشكر المتواصل على ما وفق العبد القاصر لكتابة
مدارك أحكامه ، وأرجو من دون استحقاق أن يكون كل ورق من ذلك
حائلا بيني وبين النيران ، والله المستعان في كل آن ، والصلاة والسلام
على رسوله والأئمة الطاهرين من آله لا سيما مولانا ولي العصر
وناموس الدهر دائما سرمدا ورحمة الله وبركاته ، وأنا العبد مرتضى بن
عبد الكريم بن محمد جعفر المعروف بالحائري غفر الله ذنوبه وستر
عيوبه وكشف كروبه . 12 / ج 1 / 1394 .