تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 460

مساهمون:

ص٤٦٠
شرح
بطلان القسمة الثانية ، بخلاف اقتضائها الإبطال بالنسبة إلى الثانية ، فإنه على فرض إبطال الأولى لا تكون زيادة في الثانية ، فافهم وتأمل . الثامنة : أن يؤتى بالمعادة من دون إيجاد المنافي بعد الصلاة وقبل الاحتياط . والصحة وعدم حرمة إيجاد المنافي في المقام أوضح . التاسعة : ومن ذلك كله يظهر الكلام في الإعادة من دون المنافي في وسط صلاة الاحتياط . فإن حرمة القطع فيها وإن كان أخفى من السابق لكونه في وسط الصلاة إلا أنه أوضح من الصورة السابعة ، لكونها مرددة بين الفرض والنفل ، واستصحاب عدم الإتيان بالركعة الرابعة لا يثبت الفرض غير المردد ، والمدعى أن الفرض الواقعي المردد بين النفل والفرض غير مشمول لدليل حرمة القطع ، لعدم الإطلاق ، فتأمل . العاشرة : الاستيناف بلا قطع في صورة نسيان قضاء الأجزاء المنسية . الحادية عشرة : الاستيناف كذلك بعد الصلاة وقبل الإتيان بقضائها . الثانية عشرة : الاستيناف كذلك في أثناء القضاء . ومما تقدم يظهر الكلام في جميع ذلك وأنه يمكن الحكم بالصحة في جميع الموارد وعدم الإثم ، وإن كان الاحتياط لا يترك في جميع الشقوق المتقدمة إلا صورة الاستيناف بعد قطع الصلاة الأصلية بترك ذلك ، وإن أعاد الصلاة أتى بعدها بما هو عمل الشك أو النسيان ثم أعاد الصلاة ثالثة : أما وجه الإتيان بعمل الشك بعد ذلك فلاحتمال كون التكليف الذي يتعين على المكلف في صورة الشك أو النسيان ذاك العمل ( من الاحتياط أو قضاء
خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 460 | الشيخ مرتضى الحائري / الشيخ محمد حسين أمر اللهي اليزدي