تخطي إلى المحتوى الرئيسي

خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 404

مساهمون:

ص٤٠٤
شرح
والأربع فحجيته بالنسبة إلى الاثنتين والثلاث أولى ، لأن احتمال النقص في المقيس ركعة وفي المقيس عليه ركعتان . ومنها : أنه بعد دلالة صحيح صفوان على حجية الظن في ما فيه الإعادة فحجيته في ما ليس فيه الإعادة أولى . والإيراد عليها ب‍ " أنها لعله من باب عدم وجود طريق التصحيح بخلاف الأخيرتين " مدفوع بأنه لو كان ذلك ملاكا لم يكن الظن حجة في الثلاث والأربع . ومنها : ما في المقنع في الشك بين الثلاث والأربع : وروي عن بعضهم ( عليهم السلام ) : " يبني على الذي ذهب وهمه إليه ، ويسجد سجدتي السهو ويتشهد لهما تشهدا خفيفا " ( 1 ) . وعن الدعائم : " وإن شك ولم يدر اثنتين صلى أم ثلاثا بنى على اليقين مما يذهب وهمه إليه من الثنتين أو الثلاث " ( 2 ) . ويأتي إن شاء الله في تقريب الظن في الأفعال الاستدلال بالتعليل الوارد في أخبار قاعدة التجاوز والفراغ . ومنها : ما في صحيح زرارة من أن في الأخيرتين الوهم ( 3 ) . والظاهر أن حكم الوهم في الأخيرتين واحد ، فتأمل . ومن مجموع ذلك يحصل الاطمينان بحجية الظن في الثلاث والاثنتين وفي الأربع والخمس إذا تعلق بالأربع ، وأما إذا تعلق بالخمس فهو غير معلوم ،
هامش
( 1 ) المقنع : ص 102 . ( 2 ) جامع أحاديث الشيعة : ج 6 ص 341 ح 1 من ب 29 من أبواب الخلل . ( 3 ) الوسائل : ج 5 ص 299 ح 1 من ب 1 من أبواب الخلل .
خلل الصلاة وأحكامها — صفحة 404 | الشيخ مرتضى الحائري / الشيخ محمد حسين أمر اللهي اليزدي