پرش به محتوای اصلی

خلل الصلاة وأحكامها — صفحه 385

پدیدآورندگان:

ص۳۸۵
شرح
وأما الإيراد عليه بأنه لا يمكن له الإتيان ببقية الركعة بنية القربة الصلاتية فمدفوع بأن السجدتين بعد ذلك لا تكون مبغوضة قطعا ، لأنهما إما من الأربعة وإما بعد عروض البطلان على الصلاة من ناحية الركوع ، فلا يحتمل فيهما إلا المحبوبية ، فيمكن أن يأتي بهما برجاء كونهما جزء للصلاة ويسلم بعد ذلك ، ولازمه الصحة لو كشف عدم الزيادة . ومنها : الاستصحاب ، وقد تقدم تقريبه مفصلا . والأقوى جريانه ومقتضاه الإتمام وعدم لزوم سجدتي السهو . نعم ، الإتيان بهما مقتضى الاحتياط الذي لا يترك ، من جهة ورود الأمر به في صورة احتمال الزيادة السهوية ، وفي المقام تحققت السهوية على تقدير الخمس والعمدية أيضا ، فيمكن أن يكون أولى بلزومهما ، لكن يحتمل أن يكون لوقوع تمام الزيادة المحتملة سهوا دخل في لزوم سجدتيه ، فالاحتياط هو الإتمام والإتيان بالسجدتين ثم إعادة الصلاة . والله العالم الملهم المستعان في كل آن .الفرع الثالث في وقوع الشك في الأربع والخمس في حال القيام أي قبل تحقق الركوع . قال ( قدس سره ) في الجواهر : إنه يظهر من جملة من الأصحاب إمكان علاجه بأن يهدم القيام ( 1 ) . وعن الحدائق نفي الخلاف والإشكال في ذلك ( 2 ) . أقول : يمكن توجيه صحة الصلاة المفروضة بوجوه :
پاورقی
( 1 ) الجواهر : ج 12 ص 356 . ( 2 ) الحدائق : ج 9 ص 247 .