فالصريح عند الشافعي - على قوله الجديد - ثلاثة ألفاظ : الطلاق ، والفراق ،
والسراح ( 1 ) .
وقال مالك : صريح الطلاق كثير : الطلاق ، والفراق ، والسراح ، وخلية ،
وبرية ، وبتة ، وبتلة ، وبائن وغير ذلك مما يذكره ( 2 ) .
وقال أبو حنيفة : صريح الطلاق لفظ واحد ، وهو الطلاق - على ما قلناه - غير
أنه لم يراع النية ( 3 ) . وقال أبو حنيفة : إن قال حال الغضب : فارقتك ، أو
سرحتك كان صريحا ، فأما غير هذه اللفظة فكلها كنايات ( 4 ) .
وعلق الشافعي القول في القديم ، فأومأ إلى قول أبي حنيفة ، وأخذ يدل عليه
وينصره ، وهو قول غير معروف ( 5 ) .
هامش
( 1 ) الأم 5 : 259 ، ومختصر المزني : 192 ، والوجيز 2 : 53 ، والمجموع 17 : 98 ، والسراج الوهاج : 408 ،
ومغني المحتاج 3 : 280 ، وكفاية الأخيار 2 : 52 ، والمغني لابني قدامة 8 : 264 ، والشرح الكبير
8 : 275 ، والمبسوط 6 : 77 ، وفتح الباري 9 : 369 ، وعمدة القاري 20 : 238 ، وشرح فتح القدير
3 : 44 ، والبحر الزخار 4 : 155 .
( 2 ) المدونة الكبرى 2 : 359 ، ومقدمات ابن رشد 2 : 448 ، والجامع لأحكام القرآن 3 : 134 ، والبحر
الزخار 4 : 155 .
( 3 ) بدائع الصنائع 3 : 101 ، وشرح العناية على الهداية 3 : 44 ، والهداية 3 : 44 ، وشرح فتح القدير
3 : 44 ، وفتح الباري 9 : 369 ، واللباب 2 : 221 ، وتبيين الحقائق 2 : 197 ، المغني لابن قدامة
8 : 264 ، والشرح الكبير 8 : 275 ، وبداية المجتهد 2 : 74 ، والوجيز 2 : 53 ، والمجموع 17 : 98 ، ورحمة
الأمة 2 : 53 ، والميزان الكبرى 2 : 121 .
( 4 ) اللباب 2 : 224 ، وبدائع الصنائع 3 : 107 ، والهداية 3 : 90 ، وشرح
فتح القدير 3 : 90 و 91 ، وتبيين الحقائق 2 : 216 و 217 .
( 5 ) عمدة القاري 20 : 238 ، وفتح الباري 9 : 369 ، وكفاية الأخيار 2 : 52 .