فقال الشافعي في القديم : علتها ذات أوصاف ثلاثة : مأكول ، مكيل أو
موزون ، جنس .
فعلى هذا كلما يؤكل مما لا يكال ولا يوزن كالقثاء ، والبطيخ ، والسفرجل ،
والرمان ، والموز ، والبقول لا ربا فيها ، لأنها لا تكال ولا توزن ( 1 ) .
وقال مالك : العلة ذات أوصاف ثلاثة : مأكول ، مقتات ، جنس فكل
مأكول لا يقتات كالقثاء ، والبطيخ ، وحب الرشاد لا ربا فيه ، لأنه
لا يقتات ( 2 ) .
وقال الشافعي في الجديد : العلة ذات وصفين : مطعوم ، جنس . فكل
مأكول ومطعوم فيه الربا ، سواء كان مما يكال أو يوزن كالحبوب ، والأدهان ،
واللحمان . أو لا يكال ولا يوزن كالقثاء ، والبطيخ ، والرمان ، والسفرجل ونحو
هذا فيه الربا ( 3 ) .
وقال أبو حنيفة : العلة ذات وصفين أيضا : مكيل أو موزون ، جنس . فكل
مكيل فيه الربا سواء أكل أو لم يؤكل كالحبوب والأدهان والجص والنورة
والأشنان ، ومما يوزن ما أكل أو لم يؤكل كاللحم والسكر والصفر والنحاس
والقطن والصوف ( 4 ) .
هامش
( 1 ) المجموع 9 : 397 و 401 ، وفتح العزيز 8 : 163 ، وعمدة القاري 11 : 252 ، وتفسير القرطبي 3 : 353 ،
ومغني المحتاج 2 : 22 ، والسراج الوهاج 177 والشرح الكبير 4 : 137 ، والمغني لابن قدامة 4 : 137 .
( 2 ) بلغة السالك 2 : 24 ، والمجموع 9 : 401 ، والمحلى 8 : 469 ، وعمدة القاري 11 : 252 ، وبداية المجتهد 2 : 129 ، وفتح العزيز 8 : 163 ، وتفسير القرطبي 2 : 353 ، والشرح الكبير 4 : 138 ، والمغني لابن قدامة 4 : 138 .
( 3 ) المجموع 9 : 395 و 397 ، وفتح العزيز 8 : 163 ، وعمدة القاري 11 : 252 ، والمحلى 8 : 471 ، وبداية
المجتهد 2 : 129 ، وتفسير القرطبي 2 : 353 .
( 4 ) عمدة القاري 11 : 252 ، والمحلى 8 : 471 ، والمجموع 9 : 401 ، وفتح العزيز 8 : 163 ، وبداية المجتهد
2 : 129 ، وتفسير القرطبي 2 : 353 ، واللباب 1 : 255 ، والفتاوى الهندية 3 : 117 ، وشرح فتح القدير 5 : 274