ويسمّى بالجدة أيضا ، واختصاص ( 1 ) شيء بشيء خاصّ ، وهو ناشئ إمّا من جهة إسناد وجوده إليه ، ككون العالم ملكا للباري جلّ ذكره ، أو من جهة الاستعمال والتصرّف فيه ، ككون الفرس لزيد بركوبه له وسائر
شرح
[ فإنّه ] ( 2 )( 2 ) إضافة تقتضيها سلامة التعبير . .مدفوع : بعدم المناسبة المصحّحة .
وما يتوهّم : من أنّ معناها الحقيقي هيئة إحاطة المحيط بالمحاط وشبهها ، حاصل في المقام ، لأنّ المالك لأجل سلطنته على المملوك كأنّه محيط به .
مدفوع : بأنّ الجدة هيئة إحاطة الملك بالمالك ، والمقام بالعكس ، كما هو واضح . انتهى .
أقول : يمكن في المقام - أيضا - أنّ المستعار له هو الهيئة الحاصلة من إحاطة الملك ، لأنّ المملوك - لكونه تحت تصرّف المالك - كأنّه محيط به ، فالعلاقة موجودة ( 3 )( 3 ) في الأصل : « موجود » . ..
ولكن التحقيق خلاف ذلك ، بل الملك - في اللغة والعرف - نفس السلطنة ، والملك بمعنى الجدة وبمعنى الإضافة مجاز من هذا المعنى .
أمّا الأوّل : فلكون العارض مقهورا للمعروض .
وأمّا الثاني : فمن باب إطلاق اللازم على الملزوم ، ومن هذا الباب قولهم :
« ملاك الأمر » لما يتقوّم به ، و « ملاك الجسد القلب » ، و « ملاك الدين هو الورع » .
نعم لا يبعد القول بكونه حقيقة عرفيّة في الإضافة بالمعنى ( 4 )( 4 ) في الأصل : « بمعنى » . .الثالث مقيّدا بكونه مضافا إلى الأموال ، فافهم .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : « وعلى اختصاص » . .