وقد انقدح بما ذكرنا ( 597 ) : ضعف احتمال اختصاص قضيّة : ( لا تنقض . ) . إلى آخره باليقين والشكّ بباب ( 1 ) الوضوء جدّاً ، فإنّه ينافيه ظهور التعليل في أنه بأمر ارتكازيّ لا تعبّديّ قطعا ، ويؤيّده تعليل الحكم بالمضيّ مع الشكّ في غير الوضوء في غير هذه الرواية بهذه القضيّة أو ما يرادفها ، فتأمّل جيدا . هذا ، مع أنّه لا موجب لاحتماله ( 598 ) إلَّا احتمال كون اللام في اليقين للعهد ، إشارة إلى اليقين في « فإنّه على يقين من وضوئه » مع أنّ الظاهر أنّه للجنس ( 599 ) ، كما هو الأصل فيه ، وسبق : « فإنّه على يقين . . . » إلى آخره ، لا يكون قرينة عليه ، مع كمال الملاءمة مع الجنس أيضا ، فافهم ( 600 ) . مع أنّه غير ظاهر في اليقين بالوضوء ، لقوة احتمال أن يكون « من
شرح
( 597 ) قوله قدّس سرّه : ( وقد انقدح بما ذكرنا . ) . إلى آخره .
إشارة إلى تماميّة الأمر الثاني .
( 598 ) قوله قدّس سرّه : ( مع أنّه لا موجب لاحتماله . ) . إلى آخره .
قد عرفت أنّ الموجب لا ينحصر فيه .
( 599 ) قوله قدّس سرّه : ( مع أنّ الظاهر أنّه للجنس . ) . إلى آخره .
وهو مناف لمختاره من كون اللَّام موضوعة للتزيين ( 2 )( 2 ) الكلمة في الأصل غير واضحة فأثبتناها استظهارا . ..
( 600 ) قوله قدّس سرّه : ( فافهم ) .
لعلَّه إشارة إلى ما ذكرنا ، بعضا أو كلَّا .
هامش
( 1 ) في بعض النسخ : « في باب » . .