حينئذ : إمّا الاحتياط ، أو ( 1 ) العمل ( 262 ) بكلّ ما ظنّ صدوره ممّا ( 2 ) دلّ على جزئيّة شيء أو شرطيّته ( 3 ) . قلت : يمكن أن يقال : ( 263 ) : إنّ العلم الإجمالي وإن كان حاصلا بين جميع الأخبار ، إلَّا أنّ العلم بوجود الأخبار الصادرة عنهم - عليهم السلام - بقدر الكفاية بين تلك الطائفة ، أو العلم باعتبار طائفة كذلك بينها ، يوجب انحلال ذاك العلم الإجمالي ، وصيرورة غيره خارجا عن طرف العلم ، كما مرّت إليه الإشارة في تقريب الوجه الأوّل .
شرح
( 262 ) قوله قدّس سرّه : ( أمّا الاحتياط أو العمل ) . إلى آخره .
الظاهر اغتشاش النسخة ، والعبارة ( 4 )( 4 ) أي عبارة الشيخ الأعظم - قدّس سرّه - في فرائده ، وقد خرّج في المتن . .هكذا : ( إمّا الاحتياط والعمل بكلّ خبر دلّ على جزئيّة شيء أو شرطيّته .
وإمّا العمل بكلّ خبر ظنّ صدوره ، ممّا دلّ على الجزئيّة والشرطيّة ) ، كما في الرسالة ( 5 )( 5 ) كذا ، لكن عبارة الفرائد ( 105 - سطر 7 - 8 ) هكذا : ( فاللازم حينئذ : إمّا الاحتياط ، والعمل بكلّ خبر دلّ على جزئيّة شيء أو شرطيته ، وإمّا العمل بكلّ خبر ظنّ صدوره ممّا دلّ على الجزئية أو الشرطيّة ) . ..
( 263 ) قوله قدّس سرّه : ( قلت يمكن أن يقال ) . إلى آخره .
أقول : تقريب جواب الشيخ وما أورد الماتن عليه ضعفهما ظهر ممّا ذكرنا في الدليل الأوّل من دون حاجة إلى الإعادة .
هامش
( 1 ) في إحدى النسخ : « والعمل » ، وفي الأكثر كما أثبتناه . .
( 2 ) في أكثر النسخ : ( بكلّ ما دلّ على جزئيّة ) . ، والصحيح ما أثبتناه من إحدى النسخ المصحّحة . . .
( 3 ) كذا ، لكن عبارة الفرائد ( 105 - سطر 7 - 8 ) هكذا : ( فاللازم حينئذ : إمّا الاحتياط ، والعمل بكلّ خبر دلّ على جزئيّة شيء أو شرطيته ، وإمّا العمل بكلّ خبر ظنّ صدوره ممّا دلّ على الجزئية أو الشرطيّة ) . .