ولا يخفى أنه على هذا التقرير ( 211 ) لا يرد : أنّ الشرط في القضيّة لبيان تحقّق الموضوع ، فلا مفهوم له ، أو مفهومه السالبة ( 212 ) بانتفاء الموضوع ، فافهم .
نعم ، لو كان الشرط هو نفس تحقّق النبأ ( 213 ) ومجئ الفاسق به ،
شرح
كما في السالبة المذكورة - ليس من قبيل المفهوم ، بل لو أريد تعليق الشخص بكلمة « إن » لكان لغوا .
ورابعا : منع الظهور في التعليق في القضيّة المحقِّقة للموضوع .
وأمّا ما أورد عليه المصنّف بعد الجواب ، وتسليم كونها محقّقة للموضوع - من أنّها ظاهرة في تعليق [ السنخ ] ( 1 )( 1 ) في الأصل : « النسخ » ، والاستظهار الَّذي أثبتناه من هامش الأصل هو الصحيح . .، فيدلّ على المفهوم المطلوب - فقد ظهر منها جوابه ، وسيأتي أيضا .
( 211 ) قوله قدّس سرّه : ( أنه على هذا التقرير ) . إلى آخره .
إذ في هذا التقرير قد ظهر : كون المراد من النبأ هي الطبيعة من دون قيد كما بيّنّاه بما لا مزيد عليه .
( 212 ) قوله قدّس سرّه : ( فلا مفهوم له أو مفهومه السالبة ) . إلى آخره .
الأوّل كما في التقريب الأوّل ، والثاني كما في تقريب الشيخ ( 2 )( 2 ) تقدّم تخريجه قريبا . .قدّس سرّه .
( 213 ) قوله قدّس سرّه : ( نعم لو كان الشرط هو نفس تحقّق النبأ ) . إلى آخره .
وهو موقوف على كون المراد من النبأ خصوص نبأ الفاسق ، إذ يصير حاصل مفاد الشرطيّة هكذا : إذا تحقّق نبأ الفاسق . . .