تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني ) — صفحة 203

مساهمون:

ص٢٠٣

إمّا بدعوى اختصاص فهم القرآن ومعرفته بأهله ( 148 ) ومن خوطب به ، كما يشهد به ما ورد ( 1 ) في ردع أبي حنيفة وقتادة [ 1 ] عن الفتوى به .

شرح
مثل التذلَّل ( 2 )( 2 ) في الأصل : « تذلَّل » . .والخضوع لأهل الذّكر ، كما أنّ الأمر بأمارة ربما يكون لكونها غالب الإيصال أو مساوي الإيصال مع العلوم الحاصلة للمكلَّف ، وأخرى لمصلحة في الأمر بها راجحة أو مساوية للفائت ، فافهم . ( 148 ) قوله قدّس سرّه : ( إمّا بدعوى اختصاص فهم القرآن ومعرفته بأهله ) . إلى آخره . ويدلّ عليه : ما ورد من الخبرين في ردع أبي حنيفة وقتادة ، حيث قال في [ أوّلهما ] ( 3 )( 3 ) في الأصل : « أوّله » ، والصحيح ما أثبتناه . .: « ويلك ما جعل الله ذلك إلَّا عند أهل الكتاب . . » ( 4 )( 4 ) الوسائل 18 : 30 - 27 باب 6 من أبواب صفات القاضي . .إلى آخره . وفي الثاني ( 5 )( 5 ) في الأصل : « الثانية » . .: « ويحك يا قتادة إنّما يعرف القرآن من خوطب به » ( 6 )( 6 ) الروضة من الكافي 8 : 312 - 485 . .. والمستدلّ بهذا الدليل السيد الشارح للوافية ( 7 )( 7 ) نقله عنه في فرائد الأصول : 38 - سطر 12 - 18 . .، حيث قال : إنّ القرآن نزل
هامش
( 1 ) الكافي 8 : 311 - 312 - 485 ، الوسائل 18 : 29 - 30 - 27 باب 6 من أبواب صفات القاضي . .
[ 1 ] هو قتادة بن دعامة بن عزيز أبو الخطاب السدوسي البصري ، مفسّر حافظ أعمى ، قال أحمد بن حنبل : قتادة أحفظ أهل البصرة ، . كان مع علمه بالحديث رأسا في العربية ومفردات اللغة وأيام العرب والنسب ، وكان يرى القدر ، وقد يدلَّس في الحديث ، مات بواسط في الطاعون سنة 118 ه ، وهو ابن ست وخمسين سنة . ( تذكرة الحفاظ 1 : 122 - الرقم : 107 ) .