تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأصول ( مع حواشي المشكيني ) — صفحة 240

مساهمون:

ص٢٤٠
المثال الأوّل ، ومتلبّسا به في الغد في الثاني ، فجرى المشتقّ حيث كان بلحاظ حال التلبّس - وإن مضى زمانه في أحدهما ، ولم يأت بعد في
شرح
وعلى الثاني : فإمّا أنّ يكون التلبّس ( فيه ) ( 1 )( 1 ) هذه الزيادة من ( أ ) ، ولم ترد في ( ب ) . .قبل الجري ، وهو على أقسام ستّة : « زيد ضارب أمس » مع كون « الأمس » قرينة على الجري والتلبّس قبل الأمس ، وهو مجاز باتّفاق القولين على اعتبار خصوص المتلبّس ، وحقيقة على الأعمّ . و « زيد ضارب أمس » مع كونه قرينة على التلبّس والجري قد وقع في الآن ، وهو - أيضا - داخل في محلّ الخلاف بناء على كلا القولين . و « زيد ضارب الآن » مع كون « الآن » قرينة على الجري والتلبّس قبله ، وهو الأمس ، وهو داخل في محلّ الخلاف مطلقا ، أو مع كونه قرينة على التلبّس مع كون الجري بعده ، وهو الغد ، وهو داخل في محلّ الخلاف على اعتبار حال النسبة ، وعلى اعتبار حال النطق يكون حقيقة لكون التلبّس متحقّقا حال النطق . و « زيد ضارب غدا » مع كون « الغد » قرينة على حال التلبّس والجري بعده ، وهو غد الغد ، وهو داخل في محلّ الخلاف مطلقا ، أو مع كونه قرينة على الجري والتلبّس قبله ، وهو الآن ، وهو داخل في محلّ الخلاف بناء على حال النسبة ، وحقيقة بناء على حال النطق لتحقّق التلبّس حينه . وإمّا أن يكون التلبّس بعده ، وهو - أيضا - على أقسام ستّة . « زيد ضارب أمس » مع كونه قرينة على الجري مع كون التلبّس بعده ، وهو الآن ، فهو مجاز اتّفاقا بناء على حال النسبة ، وحقيقة اتّفاقا بناء على حال النطق ، لتحقّق التلبّس حينه ، أو مع كونه قرينة على التلبّس والجري قبله ، وهو أمس الأمس ، وهو مجاز اتّفاقا .