تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأحكام — صفحة 700

مساهمون:

ص٧٠٠
موسى ( 1 ) وخصّ الشيخ في التهذيب الحكم المذكور بالإمام ( عليه السلام ) ( 2 ) . والرواية ضعيفة معارضة بأقوى منها من الأخبار الكثيرة المعتبرة ( 3 ) ويجوز اختصاصها بالإمام ( عليه السلام ) أو بواقعة خاصّة ، فالاستدلال بها على عموم الدعوى مشكل ، فلا وجه للخروج عن الروايات المعتمدة . ويستحبّ للحاكم تقديم العظة على اليمين ، والتخويف عن عاقبتها ، وإيراد النصوص الدالّة على سوء عاقبة من حلف بالله كاذباً ، والتحذير منه والتشديد عليه كقوله تعالى : ( إنّ الّذين يشترون بعهد الله وأيمانهم ثمناً قليلا ) ( 4 ) الآية . وقوله تعالى : ( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ) ( 5 ) . وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : وإنّ من الكبائر الإشراك بالله ، وعقوق الوالدين ، واليمين الغموس ، وما حلف حالف بالله يمين صبر ، فأدخل فيها مثل جناح بعوضة إلاّ جعله الله نكتة في قلبه إلى يوم القيامة ( 6 ) . وقوله : من اقتطع حقّ امرء مسلم بيمينه فقد أوجب الله له النار وحرّم عليه الجنّة . فقال رجل : وإن كان شيئاً يسيراً ؟ قال : وإن كان قضيباً من أراك ( 7 ) . وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : إيّاكم واليمين الفاجرة ، فإنّها تدع الديار من أهلها بلاقع ( 8 ) . وقوله ( صلى الله عليه وآله ) : من أجلّ الله أن يحلف به أعطاه الله خيراً ممّا ذهب منه ( 9 ) . وقول الصادق ( عليه السلام ) : من حلف بالله كاذباً كفر ، ومن حلف بالله صادقاً أثم ، إنّ الله عزّ وجلّ يقول : ( ولا تجعلوا الله عرضة لأيمانكم ) ( 10 ) وقوله ( عليه السلام ) : من حلف
هامش
( 1 ) الوسائل 16 : 165 ، الباب 32 من أبواب الأيمان ، ح 4 . ( 2 ) التهذيب 8 : 279 ، ذيل الحديث 1019 . ( 3 ) الوسائل 16 : 164 ، الباب 32 من أبواب الأيمان . ( 4 ) آل عمران : 77 . ( 5 ) البقرة : 224 . ( 6 ) سنن الترمذي 5 : 236 ، ح 3020 . ( 7 ) سنن النسائي 8 : 246 . ( 8 ) الوسائل 16 : 120 ، الباب 4 من أبواب الأيمان ، ح 6 . ( 9 ) الوسائل 16 : 116 ، الباب 1 من أبواب الأيمان ، ح 3 . ( 10 ) الوسائل 16 : 116 ، الباب 1 من أبواب الأيمان ، ح 6 .
كفاية الأحكام — صفحة 700 | المحقق السبزواري / الشيخ مرتضى الواعظي الأراكي