تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كفاية الأحكام — صفحة 481

مساهمون:

ص٤٨١
واحد عن أبي عبد الله ( عليه السلام ) ( 1 ) وصحيحة بشّار بن يسار ( 2 ) وعلى الجواز بلا شرط رواية الحسين بن المنذر ( 3 ) وعلى عدم جواز الشرط ما رواه الحميري - بإسناد لا يبعد الحكم بصحّته - عن عليّ بن جعفر عن أخيه موسى بن جعفر قال : سألته عن رجل باع ثوباً بعشرة دراهم ، ثمّ اشتراه بخمسة دراهم ، أيحلّ ؟ قال : إذا لم يشترط ورضيا فلا بأس ( 4 ) . ونحوه في كتاب عليّ بن جعفر ، إلاّ أنّه قال : بعشرة دراهم إلى أجل ثمّ اشتراه بخمسة دراهم بنقد ( 5 ) ولا أعلم خلافاً بينهم في البطلان عند الشرط . وإن حلّ الأجل فاشتراه بمثل ثمنه جاز ، وكذا إن اشتراه بغير جنس ثمنه مطلقاً . وإن اشتراه بجنس ثمنه بزيادة أو نقيصة ففيه أقوال : أحدها : الجواز مطلقاً ، وثانيها : التحريم مطلقاً ، وثالثها : اختصاص التحريم بالطعام . ومنشأ الاختلاف اختلاف الأخبار . والأقرب في الجميع القول بالجواز مع الكراهية ، فالقول الأوّل أقرب . وإذا ابتاع شيئاً مؤجّلا لم يجب عليه دفع الثمن قبل حلول الأجل وليس للبائع المطالبة ، وإن دفعه تبرّعاً فالظاهر أنّه لم يجب على البائع أخذه . ويجب الدفع بعد حلول الأجل ومطالبة البائع ، فإن امتنع جاز الرفع إلى الحاكم الشرعي ، وإن تعذّر فالظاهر أنّ له الأخذ على الوجه القهري أو المقاصّة مع الإمكان ، والظاهر وجوب مراعاة الأقرب فالأقرب ، فإن وجد الجنس المساوي لا يتعدّى إلى غيره . وفي جواز المرافعة إلى حكّام الجور عند تعذّر الوصول إلى الحقّ أو تعسّرها بدونها إشكال ، للنهي عنها في الأخبار ( 6 ) بل لا ينبغي الاقتضاء والتضييق عليه إن
هامش
( 1 ) الوسائل 12 : 370 ، الباب 5 من أبواب أحكام العقود ، ح 2 . ( 2 ) الوسائل 12 : 370 ، الباب 5 من أبواب أحكام العقود ، ح 3 . ( 3 ) الوسائل 12 : 370 ، الباب 5 من أبواب أحكام العقود ، ح 4 . ( 4 ) الوسائل 12 : 371 ، الباب 5 من أبواب أحكام العقود ، ح 6 . ( 5 ) مسائل عليّ بن جعفر : 127 ، ح 100 . ( 6 ) الوسائل 18 : 2 ، الباب 1 من أبواب صفات القاضي .