تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 347

مساهمون:

ص٣٤٧
لا فاقد الطهارة والمريض المومئ بعينيه فتغميضهما ركوع وسجود ، وفتحهما رفعها ، والسجود أخفض ، وكذا الأداء .
شرح
قوله : المريض المؤمئ بعينه . يجب قراءة المريض بالجر عطفا على فاقدها ، والتقدير : فيصح القضاء من فاقدها ومن المريض المؤمئ بعينه . فإن قلت : هذا داخل فيما قبله فلم أعاده ، وهل هو تكرار ؟ قلت : هو وإن كان داخلا فيه إلا أنه لا يفيد حكم ركوعه وسجوده ، فخصه بالذكر لهذه الفائدة ، واستفادته أن بقية أفعال الصلاة أيضا كذلك . قوله : والسجود أخفض . أي : وجوبا ، ويجوز نصبها على معنى ويجعل السجود أخفض ، وهذا واضح في المبصر ، أما غيره فيشكل حكمه . وفي التذكرة اكتفى من الأعمى ووجع العين باخطار الأفعال على قلبه والأذكار على لسانه ، كمن عجز عن فتح عينيه وتغميضها ، وهو متجه إلا في سليم العين فبقيد البصر . قوله : وكذا الأداء . معطوفا على قوله سابقا : فيصح القضاء من فاقدها ، وما بينهما من بيان حكم المريض معترض . وقد كان حقه أن يؤخر استثناء فاقد الطهارة كما أفدناه سابقا عن الأداء ، فيقول : فيصح القضاء من فاقدها وكذا الأداء ، إلا فاقد الطهارة من المريض والمؤمئ بعينه إلى آخره . فيحصل بتأخير الاستثناء الرد على المفيد كما مر ، ويزول بتأخير حكم المريض
هامش
( 1 ) التذكرة 1 : 83 .
رسائل الكركي — صفحة 347 | الشيخ محمد الحسون / المحقق الكركي