السادس عشر : ترك التأمين بغير تقية ، ويجزي في غير الأولتين
سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، مرتبا مواليا بالعربية
اخفاتا .
المقارنة الرابعة : القيام ، ويشترط في الثلاثة المذكورة وواجباتها أربعة :
شرح
الأصح ، لأن المقصود الأعظم من القرآن نظمه الذي به الاعجاز ، وبالترجمة يفوت ،
فيجب على الجاهل التعلم ما بقي الوقت ، ثم يأتي بما يعمله بقدر الفاتحة والسورة فإن
قصر عنهما كرره بحيث يساويهما ، فإن لم يعلم شيئا بالكلية فالتسبيحات الأربع مكررا
لها بقدر القراءة ، فإن جهل عربيتها تراجمها ، إذ لا يفوت المقصود منها بالترجمة بخلاف
القراءة
- قوله ترك الأمين .
هو قول : آمين ، فإن فعل أبطل صلاته إذا تعمد ، سواء آخر الحمد وغيرها على
الأصح .
قوله : سبحان الله .
ولا يجب القصد إليه بخصوصه ، أو الفاتحة بخصوصها وإن كان مخيرا بينهما .
والفرق بينه وبين البسملة أول السورة صلاحية البسملة لكل سورة وهي معدودة
آية ، فلا يتحقق اكمال السورة إلا بالقصد بالبسملة إليها ، ولا كذلك التسبيحات
والفاتحة .
ومتى شرع في أحدهما فليس له العدول إلى الآخر ، لتضمنه ابطال العمل ، إلا
أن يقصد واحدا فيسبق اللسان إلى غيره ، فإن التخيير بأقل حتى لو اختار ما سبق
لسانه وجب استئنافه . ويجزئ الاتيان بالتسبيحات الأربع مرة واحدة ، ولو كررها
ثلاثا على قصد الوجوب كان أولى .