تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 271

مساهمون:

ص٢٧١
السادس عشر : ترك التأمين بغير تقية ، ويجزي في غير الأولتين سبحان الله والحمد لله ولا إله إلا الله والله أكبر ، مرتبا مواليا بالعربية اخفاتا .
المقارنة الرابعة : القيام ، ويشترط في الثلاثة المذكورة وواجباتها أربعة :
شرح
الأصح ، لأن المقصود الأعظم من القرآن نظمه الذي به الاعجاز ، وبالترجمة يفوت ، فيجب على الجاهل التعلم ما بقي الوقت ، ثم يأتي بما يعمله بقدر الفاتحة والسورة فإن قصر عنهما كرره بحيث يساويهما ، فإن لم يعلم شيئا بالكلية فالتسبيحات الأربع مكررا لها بقدر القراءة ، فإن جهل عربيتها تراجمها ، إذ لا يفوت المقصود منها بالترجمة بخلاف القراءة - قوله ترك الأمين . هو قول : آمين ، فإن فعل أبطل صلاته إذا تعمد ، سواء آخر الحمد وغيرها على الأصح . قوله : سبحان الله . ولا يجب القصد إليه بخصوصه ، أو الفاتحة بخصوصها وإن كان مخيرا بينهما . والفرق بينه وبين البسملة أول السورة صلاحية البسملة لكل سورة وهي معدودة آية ، فلا يتحقق اكمال السورة إلا بالقصد بالبسملة إليها ، ولا كذلك التسبيحات والفاتحة . ومتى شرع في أحدهما فليس له العدول إلى الآخر ، لتضمنه ابطال العمل ، إلا أن يقصد واحدا فيسبق اللسان إلى غيره ، فإن التخيير بأقل حتى لو اختار ما سبق لسانه وجب استئنافه . ويجزئ الاتيان بالتسبيحات الأربع مرة واحدة ، ولو كررها ثلاثا على قصد الوجوب كان أولى .