بطلت .
الخامس عشر : عربيتها ، فلو ترجمها بطلت .
شرح
مكلف ، إذ ( لا صلاة إلا بفاتحة الكتاب ) .
وأما السورة فقد تخلو عن الضاد ، لكن لو تخير سورة فيها ضاد وجب مراعاة
مخرجه قطعا ، ومخرجه هو أقصى حافة اللسان وما يليها من الأضراس التي في جانب
الأيسر أو الأيمن .
وأما الطاء فمخرجها ما بين طرف اللسان وطرف الثنيتين العليتين .
ومخرج اللام أدنى حافة اللسان إلى منتهى طرفه ، وما يحاذي ذلك من الحنك
الأعلى فوق الضاحك والناب والرباعية والثنية .
والضاحك : السن التي تلي الأنياب ، وهي أربع ضواحك .
والناب : هي التي تلي الرباعية بتخفيف الباء ، وهي التي بين الثنية والناب .
والثنية : واحدة الثنايا وهي الأسنان المتقدمة ، اثنان فوق واثنان أسفل ، لأن
كلا منهما مضمومة إلى صاحبها .
وإنما خص مخرج الطاء واللام المعجمة لأن اللسان يتصرف بالضاد عن مخرجه
إليهما .
قوله : بطلت .
أي : القراءة بذلك ، والصلاة أيضا إن تعمد ، وإلا تداركها .
قوله : فلو ترجمها بطلت .
ولا فرق في عدم جواز الترجمة بين كونه عالما بالقراءة بالعربية وعدمه على
هامش
( 1 ) عوالي اللآلي 1 : 196 و 2 : 218 و 3 : 82 . وانظر وسائل الشيعة 3 باب 1 وباب 2 من أبواب
القراءة .