السادس : لو مد أكبر بحيث يصير جمعا بطلت .
السابع : ترتيبها فلو عكس بطلت .
الثامن : اسماع نفسه تحقيقها أو تقديرا .
التاسع : اخراج حروفها من مخارجها كباقي الأذكار .
شرح
قوله : لو مد أكبر .
أي : اشعب فتحة الباء بحيث صارت ألفا ، فقال أكبار فإنه جمع كبر بفتح
الكاف والباء وهو الطبل له وجد واحد . ولا فرق في البطلان بين أن يقصد ذلك أو
لا ، كما قلناه فيما قبله .
قوله : ترتيبها .
أي : التحريمة .
قوله : بطل .
أي : بطل تكبيره ، ولا يعترض بأنه ترجم التكبير بالتحريمة ، فقد كان الصواب
تأنيث الضمير ، لأنهم نصوا على أن الشئ الواحد إذا عبر عنه بلفظين أحدهما مذكر
والآخر مؤنث ، يعاد الضمير إلى أحدهما بتأويل الآخر ، كما نقل من قولهم : فلان
آتيه كتابي فأحضرها بتأويل صحيفتي .
قوله : تقديرا .
كما في الأصم ونحوه .
قوله : كباقي الأذكار .
أي : كما أن باقي الأذكار كذلك ، وفيه فائدتان :