الثاني : عربيتها فلو كبر بالعجمية اختيارا بطل .
الثالث : مقارنتها للنية فلو فصل بطلت .
الرابع : الموالاة فلو فصل بما يعد فصلا بطل .
الخامس : عدم المد بين الحروف ، فلو مد همزة ( الله ) بحيث يصير
استفهاما بطلت .
شرح
قوله : بطل .
أي : تكبيره .
قوله : مقارنتها .
أي : التحريمة والتكبير .
قوله : بطل .
أي : تكبيره أيضا .
قوله : بحيث يصير استفهاما .
أي : بصورة الاستفهام ، لأن همزة الاستفهام إذا انضمت إلى همزة الاسم
الشريف ثم سهل صار همزة ممدودة هكذا : اآلله . وظاهر كلام المصنف البطلان به
مطلقا ، أما إذا قصد به الاستفهام فظاهر ، وأما إذا لم يقصد فلخروجه عن صيغة
الأخبار .
ويحتمل ضعيفا العدم لأنه كاشباع الحركة .
واحترز بقوله : فلو مد همزة الله ، عما لو مد الألف الذي بين اللام والهاء ، فإنه
لا تبطل وإن كره . وإنما كان قوله : فلو . . ، احترازا عنه ، لأنه في قوة البيان لما ذكر
قبله ، وهذا طريق مسلوك .