تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 250

مساهمون:

ص٢٥٠
شرح
الظاهر ، لا تفاق ذلك مع البعد المفرط . ويكفي ادراك آخر جدران البلد ما لم يخرج في السعة عن العادة ، فيعتبر المحلة . ولا عبرة بأعلام البلد كالمنابر والقباب ، ولا بالصوت المفرط العلو ، نعم لا بد من خفائه بالكلية على الراجع ، لصدق سماعه مع إدارك أصل الصوت وإن لم تتميز فصوله . وقوله : ولو تقديرا ، معطوف على محذوف تقديره وخفائهما على كل حال لو كان تحقيقا ولو كان تقديرا ، ويندرج فيه مسائل : ا : ساكن الحلة كالبدوي ، واقتصر في الذكرى على اعتبار الأذان بالنسبة إليه واحتمل التقدير في الجدار . ب : ذو العمى والصم أو أحدهما . ح : المسافر ليلا ولا صوت هناك . د : المرتفعة جدا . ه‍ : المنخفضة جدا . و : السور الجامع قوي : ز : أن يكون هناك حائل . وقوله : وعدم بالجر عطفا على خفاء ، وأشار به إلى الشرط الرابع للقصر ، وهو اعتبار كونه سائغا ، فلو كان السفر نفسه معصية كسفر الآبق ، والناشز ، وتابع الجائر ، وقاطع الطريق ، والباغي المحرمات ، والسفر المنافي لفعل الجمعة ونحوها بعد الوجوب . ولو عدل عن المعصية اعتبرت المسافة من حينه . ويتحقق كون السفر معصية ولو يكون غايته المطلوبة منه معصية ، أما لو انتفى
هامش
( 1 ) الذكرى : 256 .
رسائل الكركي — صفحة 250 | الشيخ محمد الحسون / المحقق الكركي