وكطلوع سهيل بين العينين ، والجدي على الكتف اليسرى ، وغيبوبة
بنات نعش خلف الأذن اليمين للشامي ، وعكسه لليمني ، وجعل الثريا
والعيوق عن اليمين واليسار للمغربي ، وعكسه للمشرقي . وإن فقد الأمارات قلد .
شرح
قوله : وكطلوع سهيل .
المراد به أول طلوعها كما نص عليه المصنف وغيره ، وقد غلط من قيده
بارتفاعه ، لأنه يميل إلى جهة الغرب حينئذ .
قوله : بنات نعش .
الماد بها الكبرى وهي سبعة أنجم : أربعة متقابلة ، ثم ثلاثة كمثلث أحد
أضلاعه أطول .
قوله : والعيوق .
وهو نجم مضئ يقابل الثريا إلى جهة الشمال .
قوله : عن اليمين واليسار .
فيه لف ونشر مرتب ، أي الثريا على اليمين والعيوق على اليسار ، والمراد وقت
طلوعها .
قوله : وإن فقد الأمارات
أي : باطباق السحاب ونحوه ، والتقليد هنا هو الرجوع إلى قول العدل العارف
بأدلة القلبة المخبر عن اجتهاد ، وأما المخبر عن علم فلا يعد الرجوع إلى تقليدا وإنما هو
هامش
( 1 ) الذكرى : 164 ، البيان : 54 ، الدروس : 30 .