تخطي إلى المحتوى الرئيسي

رسائل الكركي — صفحة 242

مساهمون:

ص٢٤٢
كجعل الجدي حين اعتداله خلف المنكب الأيمن ، والمغرب والمشرق على اليمين واليسار للعراقي . وعكسه لمقابله .
شرح
بالاستقامة ، بحيث تكون إحدى الزاويتين حادة والأخرى منفرجة فليس مستقبلا لجهة الكعبة ، وهذه صورته : القبلة المصلي والحاصل أن المراد بالجهة في حق أهل كل إقليم مسامتة الكعبة لا محاذاة عينها ، والمسامتة الصحيحة إنما تكون بما قررناه . وهذا كله إن علم الجهة ، فإن لم يعلمها عول على أماراتها ، وهي العلامات الموضوعة لأهل كل إقليم بخصوصه . ومعنى قول المصنف : وإلا عول ، وإن لم يعلمها ، حذف الشرط واكتفى بأن الشرطية ولا النافية . قوله : كجعل الجدي حين اعتداله . وذلك عند غاية ارتفاعه بأن يكون الفرقدان إلى جهة أسفل ، أو غاية انخفاضه بأن يكون الفرقدان إلى جهة فوق . أما إذا كان الجدي والفرقدان بين المشرق والمغرب فليس علامة حينئذ ، لخروجه عن محاذاة القطب الذي هو العلامة حقيقة ، فإنه في وسط السمكة تقريبا ، والجدي والفرقدان يدوران حوله كل يوم وليلة مرة . قوله : والمغرب والمشرق . فيه لف ونشر مرتب .