وللعصر : الفراغ من الظهر ولو تقديرا .
وللمغرب : ذهاب الحرمة المشرقية .
شرح
المشتمل على جهة المشرق ، فإن أول ظهور الظل في ذلك الجانب ، وخروج عن
الخط الشمالي علامة الزوال . ولا يظهر في نفس جهة المشرق إلا بعد الزوال بزمان
كثر هذه صورة :
مغرب شمال مشرق جنوب
قوله : وللعصر .
أي : والوقت للعصر .
قوله : الفراغ منها . قوله :
المراد به أدائها بحسب الواجب شرعا من قصر أو تمام مشتمل على جميع
الواجبات ، أو مع السهو عن بعضها ، لكن ما اعتبر له في السهو حكم فلا بد من
اعتبار وقته ، أما ما لا حكم له . زمانه إذ المعتبر وقت الأداء وقد حصل .
قوله : ولو تقديرا .
أي : لو كان الفراغ من الظهر تقديرا ، بأن لم يفعلها لكن مضى زمان يمكن أداء
واجبها فيه ، فيشترك الوقتان حينئذ .
قوله : ذهاب المشرقية .
المراد ذهابها عن مجموع الجانب المشرقي إلى أن تجاوز قمة الرأس .
هامش
( 1 ) غير واضحة في النسخة الخطية .