وقد تطهر الأرض ، والشمس ، والنار ، والاستحالة ، والانتقال ،
والانقلاب ، والنقص ، ولا الغيبة في الحيوان .
شرح
قوله : والانتقال .
كان في الأصل المقابل بخط ولد المصنف بعد النقص : والانقلاب والانتقال ،
ثم ضرب على الانقلاب وكتب صح ، وكأنه اكتفى بالاستحالة عنه .
قوله : وقد تطهر الأرض . .
لما ذكر أعداد النجاسات ، وذكر أن المطهر لها ازالتها بالماء على وجه مخصوص
بعدد معين إذا كان الماء المزيل لها قليلا ، وأن بعض النجاسات قد تزول بالمسحات
على وجه تقدم بيانه ، أشار إلى بقية ما يصلح لتطهير بعض النجاسات على بعض
الأحوال بقوله : وقد تطهر الأرض ، ونبه بقد الدالة غالبا على التقليل إذا دخلت على
الفعل المضارع على أن تطهير هذه الأشياء إنما هو لبعض النجاسات في بعض
الأحوال .
فأما الأرض فإنها تطهر باطن القدم وباطن النعل والخف إذا زالت عنها عين
النجاسة ، سواء كان بالمشي أم لا ، للخبر عن النبي صلى الله عليه وآله في النعلين :
( فيمسحهما وليصلي فيهما ) .
وقوله عليه السلام ( إذا وطأ أحدكم الأذى بخفيه فإن التراب له طهور ) .
وقول الباقر عليه السلام في العذرة يطأها برجله : ( يمسحها حتى يذهب
أثرها ) .
هامش
( 1 ) التاج الجامع للأصول 1 : 90 .
( 2 ) سنن أبي داود 1 : 105 .
( 3 ) التهذيب 1 : 270 حديث 96 .