واليومية واجبة بالنص والاجماع ، ومستحل تركها كافر .
وفيها ثواب جزيل ، ففي الخبر بطريق أهل البيت عليهم السلام :
شرح
فإنها ليست مشروطة بهما ، ولولا هذا القيد لخرجت ، ففائدته المحافظة على عكس
التعريف .
وقيد التقرب بيان للغاية في الواقع ، وليس احترازا من شئ كما أشار إليه
المصنف ، وهو مستقبح ، إذ لا يذكر في التعريف إلا ما كان قيدا للادراج أو
للاخراج . وجعله بعض الشارحين احترازا من صلاة الرياء ، وهو خطأ ، لخروجها
بقيد الاشتراط بالقبلة والقيام .
والأولى جعله احترازا من مذهب المرتضى في صلاة الرياء ، فإنه يرى صحتها
بمعنى حصول الامتثال بها ، لا بمعنى ترتب الثواب على فعلها . ولولا هذا القيد لم
يعلم من هذه الرسالة مخالفة المصنف له .
وفي التعريف إشارة إلى العلل الأربع للصلاة : فالأفعال إلى المادة ، والمعهودة
والمشروطة إلى الصورة ، والتقرب إلى الغاية ، والفاعل مدلول عليه بالأفعال التزاما .
وهذا التعريف وإن كان من أجود التعريفات إلا أنه عليه إيرادات ليس هذا محل
بيانها .
قوله : واليومية .
إنما خصها بالذكر لوقوع الخلاف في غيرها .
قوله : ومستحل تركها .
أي اليومية ، لأنها الحديث عنها آخرا ، ولعدم صحة ذلك في كل ما عداها .
قوله : وفيها ثواب جزيل .
الضمير يرجع إلى اليومية لما قلناه في الذي قبله ، والفائدة فيه الترغيب في فعلها
هامش
( 1 ) نقله السيد محمد جواد العاملي في مفتاح الكرامة 2 : 320 عن الانتصار للسيد المرتضى .