تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 464

مساهمون:

ص٤٦٤
[ الترقيع ] ويسمى كذلك عملية التجميل ، وهو عملية جراحية يقوم بها جراح مختص ، يعوض فيها عن جزء مفقود من بدن الانسان الحي بجزء مماثل له من بدن انسان آخر ، حي أو ميت ، يضعه في موضع الجزء المفقود من بدن ذلك الانسان ليقوم مقامه ويؤدي وظيفته العضوية . ومثال ذلك : أن تقطع إحدى شفتي الانسان فتوضع مكانها شفة مماثلة من بدن انسان ميت ، أو تقلع إحدى عينيه ، فتنقل إليه عين مماثلة من إنسان آخر ، أو تبتر إحدى كفيه أو إحدى قدميه ، ويعوض عنها بكف أو قدم مماثلة .
[ المسألة 31 : - ] ذكرنا في المسألة الخامسة والعشرين : أنه يحرم قطع بعض أوصال الميت المسلم ، أو بعض أعضائه ، أو بعض أجهزته ، أو بعض عظامه ، وذكرنا أنه تجب في قطع أي جزء من أجزائه الدية المقدرة لذلك الجزء شرعا . ونتيجة مقطوعة لذلك ، فلا يجوز أن يقطع شئ من أجزائه ليرقع به بدن المسلم الحي ، إلا إذا توقفت على ذلك حياة المسلم ، فيجوز قطع العضو والترقيع به حين ذاك ، ويجب على من يباشر قطع العضو دفع ديته وإذا كان الميت قد أوصى بذلك في حياته لم تجب الدية في هذه الصورة .
[ المسألة 32 : - ] إذا ارتكب الانسان هذا المحرم ، فقطع الجزء الذي أراده من بدن الميت ، أثم بذلك ، ولزمته الدية كما ذكرنا ، وجاز أن يرقع به بعد القطع بدن الحي ، وإذا تم الترقيع