تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 462

مساهمون:

ص٤٦٢
[ المسألة 26 : - ] يستثنى من حرمة تشريح بدن الميت المسلم ومن بحكمه ، ما إذا توقفت على تشريحه حياة أحد مسلم ، ومثال ذلك ما إذا ادعى بعض أولياء الميت أنه مقتول بالسم أو بنحوه من الأسباب التي تخفى على عامة الناس ، وارتقب أن تحدث من ذلك فتنة توجب إراقة دم وجعلت كلمة الفصل في ذلك للطبيب الموثوق ، وتوقفت معرفة سبب الموت على تشريح بدن الميت ولا طريق سوى ذلك ، فيجوز للطبيب تشريح البدن ليعرف سبب الموت ويقول كلمته في الأمر .
[ المسألة 27 : - ] لا يسقط الحكم بحرمة تشريح الميت المسلم إذا أوصى هو قبل موته بأن يشرح بدنه بعد الموت ، ولكن إذا شرحه أحد بعد الموت كما أوصى لم تجب عليه الدية .
[ المسألة 28 : - ] يجوز أن يشرح بدن الميت الكفر سواء كان كتابيا أم غيره من أصناف الكفار وبحكمه الطفل والمجنون إذا كان كلا أبويهما كافرين ، وكذلك الحكم في الميت المشكوك في اسلامه وكفره ، فيجوز تشريح بدنه .
كلمة التقوى — صفحة 462 | الشيخ محمد أمين زين الدين