تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 463

مساهمون:

ص٤٦٣
[ المسألة 29 : - ] إذا توقف تعلم علم الطب على تشريح بدن الميت ، ولم تكف عنه وسيلة أخرى ولم يوجد بدن ميت كافر أو مشكوك الاسلام والكفر ، ولم يمكن التعلم بالحضور عند من يشرح الميت وهو ينظر إليه ، جاز حين ذاك تشريح بدن المسلم ، ويجب أن يقتصر مع ذلك على مقدار الضرورة التي تقتضيها التعلم ، ولا تسقط الدية بذلك عن المباشر للتشريح ، وإذا كان الميت قد أوصى في حياته بتشريح جسده بعد موته فلا دية له .
[ المسألة 30 : - ] إذا توقف تعلم علم الطب على النظر إلى العورات المحرمة أو لمسها كالفروع التي تختص بأمراض الأجهزة البولية أو الأجهزة التناسلية ، أو التوليد ، ولم تكف عن النظر ، واللمس وسيله أخرى يضعها العلم بأيدي الطلاب . لهذه الغاية كالأجهزة الصناعية ، جاز حين ذلك النظر واللمس للعورة المحرمة ، كما يجوز للطبيب النطر واللمس كذلك عند الفحص والعلاج للأمراض التي تتعلق بها ويجب أن يقتصر مع ذلك على مقدار الضرورة التي يقتضيها التعلم ، أو يقتضيها الفصح والعلاج ، ولا تجوز الزيادة على ذلك .
كلمة التقوى — صفحة 463 | الشيخ محمد أمين زين الدين