أجزاء الجهاز أو تسد المجرى ، وتوجب لها العقم ، أو
احتاجت إلى تناول أدوية فعالة تفسد المبيض أو تعطل نمو
البويضات فيه ما دامت الحياة ، أو نحو ذلك . وفي غير
هذه الحالات الضرورية فالأحوط لها أن لا تستعمل الحبوب
والوسائل التي تمنع حملها ما دامت في الحياة وإن رضي
الزوج بذلك ورغب فيه .
[ المسألة 21 : - ]
يجوز للمرأة أن تتناول الحبوب المانعة للحمل مؤقتا
عند طروء بعض الحالات الصحية التي تحتم عليها أن
تؤخر فرصة امكان الحمل ، كما إذا عرض لها مرض أو
ضعف يتضاعف أثره عليها مع وجود الحمل ، فيجوز لها
أن تتناول الحبوب ، حتى تبرأ من المرض وتقوى من الضعف
ثم تتركها .
[ المسألة 22 : - ]
الظاهر أنه يجوز للمرأة أن تتناول الحبوب المانعة من
الحمل مؤقتا ، اختيارا ، وفي الحالات العادية لها ، تفاديا
عن تتابع الحمل ، أو لغير ذلك من الغايات ، والأحوط أن
يكون ذلك برضى الزوج ، والأولى لها في هذه المسألة وفي
سابقتها أن تسترشد الطبيب الموثوق عما إذا كان استعمال
الحبوب المانعة يسبب لها بعض الآثار غير المحمودة ، وعن
النوع الذي يرجح لها أن تستعمله وعن المدة التي ينبغي
أن لا تزيد عليها ، فيكون تناولها بارشاده .