تخطي إلى المحتوى الرئيسي

كلمة التقوى — صفحة 459

مساهمون:

ص٤٥٩
أجزاء الجهاز أو تسد المجرى ، وتوجب لها العقم ، أو احتاجت إلى تناول أدوية فعالة تفسد المبيض أو تعطل نمو البويضات فيه ما دامت الحياة ، أو نحو ذلك . وفي غير هذه الحالات الضرورية فالأحوط لها أن لا تستعمل الحبوب والوسائل التي تمنع حملها ما دامت في الحياة وإن رضي الزوج بذلك ورغب فيه .
[ المسألة 21 : - ] يجوز للمرأة أن تتناول الحبوب المانعة للحمل مؤقتا عند طروء بعض الحالات الصحية التي تحتم عليها أن تؤخر فرصة امكان الحمل ، كما إذا عرض لها مرض أو ضعف يتضاعف أثره عليها مع وجود الحمل ، فيجوز لها أن تتناول الحبوب ، حتى تبرأ من المرض وتقوى من الضعف ثم تتركها .
[ المسألة 22 : - ] الظاهر أنه يجوز للمرأة أن تتناول الحبوب المانعة من الحمل مؤقتا ، اختيارا ، وفي الحالات العادية لها ، تفاديا عن تتابع الحمل ، أو لغير ذلك من الغايات ، والأحوط أن يكون ذلك برضى الزوج ، والأولى لها في هذه المسألة وفي سابقتها أن تسترشد الطبيب الموثوق عما إذا كان استعمال الحبوب المانعة يسبب لها بعض الآثار غير المحمودة ، وعن النوع الذي يرجح لها أن تستعمله وعن المدة التي ينبغي أن لا تزيد عليها ، فيكون تناولها بارشاده .